تير شتيغن يتمرد على برشلونة ويتمسك بحقوقه كاملة
تير شتيغن يُشعل الأزمة في برشلونة.. إصرار على البقاء ورفض لأي تنازلات

يواجه نادي برشلونة أزمة غير متوقعة مع حارسه الدولي الألماني مارك أندريه تير شتيغن، الذي أعلن تمرده على إدارة النادي الكتالوني، مصرّاً على البقاء حتى نهاية عقده في 2028 مع الحصول على كامل مستحقاته المالية، في موقف يزيد من تعقيد الوضع المالي للبلوغرانا الذي يعاني أصلاً من أزمات اقتصادية حادة.
خيانة وعدم شفافية.. جذور الأزمة
يشعر الحارس البالغ من العمر 33 عاماً بالاستياء الشديد من طريقة تعامل الإدارة مع ملفه، حيث تسربت معلومات داخلية ألقت بظلالها على سمعته المهنية، رغم سنوات الولاء التي قضاها مع الفريق منذ انضمامه عام 2014 من بوروسيا مونشنغلادباخ، حيث شارك في أكثر من 390 مباراة.
وتفاقمت الأزمة مع قدوم الحارس الإسباني الشاب خوان غارسيا، ما جعل تير شتيغن يشعر بأن مكانه بات مهدداً دون إبلاغه رسمياً، حيث صرح لمقربين منه:
“لو كانت هناك شفافية معي نهاية الموسم الماضي، لكان الوضع مختلفاً”.
رفض واضح للرحيل.. حتى أمام العروض الكبيرة
على الرغم من اهتمام أندية أوروبية كبيرة مثل تشيلسي الإنجليزي وموناكو الفرنسي وغلطة سراي التركي، إلا أن الحارس الألماني أغلق باب المفاوضات مع جميعها، مؤكداً تمسكه بموقفه الرافض لمغادرة كامب نو بأي ثمن.
برشلونة في مأزق.. بين الرغبة في التجديد والخوف من التصعيد
تجد إدارة النادي الكتالوني نفسها في ورطة حقيقية، حيث كانت تأمل في إيجاد حل وسط يسمح لها بتجديد عقد الحارس البولندي تشيزني، لكن تير شتيغن يرفض أي حل لا يتضمن حصوله على كامل حقوقه المالية.
ساحة المواجهة.. التحضيرات الصيفية
مع اقتراب استئناف التدريبات في منتصف يوليو، سيكون اللقاء المرتقب بين تير شتيغن والمدرب الجديد هانزي فليك محطة حاسمة، حيث سيحاول الأخير كسر الجليد وتوضيح الرؤية حول مستقبل مركز حراسة المرمى.
سيناريوهات متوقعة.. من الإعارة إلى التصعيد القانوني
في ظل هذا الجمود، تدرس إدارة برشلونة خيار الإعارة كحل وسط، لكن الحارس الألماني لا يبدو مستعداً لأي تنازلات، مما يرجح أن تصل الأزمة إلى ذروتها مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات الصيفية، إما بحل توافقي أو بمواجهة قانونية قد تكون الأولى من نوعها في مسيرة النادي الكتالوني.