ألكسندر زفيريف يكتب التاريخ ويُتوج بلقب رولان غاروس للمرة الأولى

ألكسندر زفيريف

حقق الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، حلمه الطويل بالفوز بأول بطولة من فئة “غراند سلام”، بعدما توج بلقب رولان غاروس يوم الأحد في مباراة ماراثونية أمام الإيطالي فلافيو كوبولي، انتهت بنتيجة 6-1، 4-6، 6-4، 6-7 (7/5)، و6-1.

بهذا الإنجاز، أصبح زفيريف أول لاعب ألماني يرفع كأس إحدى البطولات الأربع الكبرى منذ تتويج بوريس بيكر بلقب أستراليا المفتوحة عام 1996. وجاء الحسم بعد مواجهة استمرت 4 ساعات و16 دقيقة على ملعب “فيليب شاترييه”.

وخاض زفيريف نهائي البطولة الرابع في مسيرته (والثاني في رولان غاروس)، ليضع حقيقة لسلسلة من الخيبات القاسية التي لازمته سابقاً.

أما كوبولي (24 عاماً)، فكان يحلم بأن يصبح أول إيطالي يفوز ببطولة فرنسا المفتوحة منذ نصف قرن، خاصة أنه لم يسبق له بلوغ نصف نهائي أي بطولة كبرى، مما جعل وصوله إلى النهائي (بعد انسحاب مواطنه ماتيو أرنالدي من نصف النهائي بسبب المرض) إنجازاً استثنائياً بحد ذاته.

عانى اللاعبان من الضغط النفسي الواضح في فترات متقطعة من المباراة، ولا سيما كوبولي الذي ارتكب 16 خطأ مباشراً في المجموعة الأولى فقط، ليخسرها خلال 39 دقيقة.

لكن الإيطالي استعاد توازنه مع بداية الثانية، محافظاً على إرساله في ثلاث شوطات متتالية قبل أن ينجح في كسر إرسال زفيريف فجأة في الشوط السابع، مستغلاً شوطاً مضطرباً من الألماني تضمن خطأين مزدوجين وضربة أمامية سيئة، ما أثار انفعال زفيريف تجاه طاقمه الفني. أنهى كوبولي المجموعة لصالحه ليعادل النتيجة.

في المجموعة الثالثة، التي شهدت أداءً أفضل من الطرفين، أفلتت الفرصة من كوبولي في الشوط العاشر بعد تقدّمه 30-0، ليفقد أربع نقاط متتالية وينتهي به الأمر خاسراً المجموعة بضربة أمامية خاطئة.

لكن المصنف الرابع عشر عالمياً، الذي دخل قائمة العشرة الأوائل لأول مرة في الأسبوع التالي، رد بقوة بكسر إرسال زفيريف في بداية المجموعة الرابعة. تبادل اللاعبان كسر الإرسال مرتين، حتى خسر كوبولي شوطه وهو على بعد نقطة من حسم المجموعة عندما كان متقدماً 5-4. لكنه تماسك وفرض شوطاً فاصلاً، حسمه بفضل ضربة أمامية حاسمة ليُجبر المباراة على مجموعة خامسة.

بعد توقف قصير عقب خروج كوبولي من الملعب، بادر زفيريف بكسر الإرسال في الشوط الأول من المجموعة الأخيرة. اهتزت آمال الإيطالي أكثر عندما أهدر فرصة كسر إرسال الألماني، ثم خسر إرساله مجدداً ليتأخر 3-0. ورغم أن زفيريف أنقذ ثلاث نقاط لكسر إرساله في الشوط الرابع، إلا أنه حافظ على تقدمه وحسم اللقاء عندما أرسل كوبولي كرة ساحقة خارج الملعب في نقطة المباراة الثانية، ليرتمي زفيريف أرضاً احتفالاً.

شارك المقال شارك غرد إرسال