كشفت تقارير إعلامية عالمية نبأً مفاجئاً وقاسياً للجماهير المغربية، يتعلق باللاعب عبد الصمد الزلزولي، حيث أكدت أن فرصته في المشاركة ببطولة كأس العالم باتت شبه مستحيلة.
وبحسب صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن الفحوصات الطبية الأولية التي أجراها جناح ريال بيتيس أظهرت إصابته بـ”التواء في الرباط الداخلي للركبة اليمنى”، وذلك إثر الالتحام القوي وغير المتوقع مع زميله المدافع شادي رياض في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول من المباراة الودية أمام النرويج.
وأشارت الصحيفة ذاتها إلى أن اللاعب سيخضع لفحوصات إضافية لتأكيد التشخيص، لكن جميع المؤشرات تشير إلى غيابه عن الملاعب لمدة تتراوح بين 3 و4 أسابيع، وهو ما يعني عملياً نهاية حلمه في المشاركة بالمونديال، واستحالة لحاقه بمباريات دور المجموعات.
وكانت الكاميرات قد التقطت علامات الألم الشديد على وجه الزلزولي، الذي كان قد صنع هدف المنتخب المغربي الوحيد الذي سجله إبراهيم دياز، قبل أن يسقط أرضاً ويُخفي وجهه بيديه، ليغادر الملعب وهو يعرج بمساعدة الطاقم الطبي، ويُستبدل مع انطلاق الشوط الثاني بسفيان رحيمي.
يُذكر أن المباراة الودية ضد النرويج لم توقف لعنتها عند الزلزولي فقط، بل طالت أيضاً نصير مزراوي الذي غادر الملعب بعد 30 دقيقة فقط، ليفسح المجال أمام يوسف بلعمري، مما يُدخل الطاقم التقني في مأزق حقيقي قبل المواجهة الافتتاحية النارية بكأس العالم أمام منتخب البرازيل يوم السبت 13 يونيو، ضمن مجموعة تضم أيضاً اسكتلندا وهايتي.